قصيدة مهداة إلى روح الجوال أحمد حسن خليل

فوج الشهيد محمد نايف أحمد - حاريص
بقلم: خليل علي خليل
أفديك لو كـــــــــــــــــان نفعٌ بالفـدى | فدموع عيـني شابها الصِـــــــــدى |
لكـــــــــــــــــن الجليـل قضى أمـــرا | وليـس علــى أمـــــــــــره تمــرُّدا |
أبكيكَ طــــــــــالما في الأعالي قمرا ً | حتى تمتلِىء من دموعي الودى |
ذاكَ الزمـــــــــــان كــم له غـــدرا ً | بــلـبـلٌ هـــوى وهــــــو مـغــــــردا |
صعـقت برنـــــــــــــين هاتفي فجرا ً | يزف عريـســــا ً بعـمـــــر النــدى |
سبعة عشر لم يكمــــــــــــــل العمرا | سفــر ٌ طـــويل ٌ إلى رب الهـــــدى |
فغنت طيور الحــــــــــــــــب شعرا ً | بـدمع ٍ كــــأنـه قـطـــــــر الـنـدى |
فرضينا بقضـــــــــــــاءٍ وقلنا صبرا | فـحرقـة المــــوت لــــــن تبـردا |
وحاريص ســـــــــوف تبكيك دهراً | وتحزن لفقدك طــــول المــدى |
أحمدعريسهــــــــــا المضيء قمرا | ذاب كشمـعة فـي لـيل ٍ غـــــدا |
تركت رفاقا ً بحـــــــــــزن وعبــرا | ومــــاء العيــن ســــال تنهـدا |
وأم ٍثكلى وأب ٍ يطــــــــــلب صبرا | علّك في المنام ترى مـــجددا |
وأخوة ٌ ينتظرن إيابـــــــــــك ظهرا | داخلا ً إليهم برائحة ٍ الـــــــوردا |
فأدميت قلوبا ً غـادرتها قصــــرا | نحـــو جنـان الإلـه الأوحـــــــدا |
أخالك تتوضأ للصـــــلاة فجرا | خلف القاسم إبن آل الهــــدى |
وترتل من الآيــــــــــات يـسراً | كأنك طير ٌ في السمـاءِ مغردا |
فإلى جنـان ٍ رحــــلـتَ نسرأ | ينتظرك ســـــيد الكائناتِ غـــدا |
آخر تحديث (الثلاثاء, 06 يوليو 2010 19:14)







