الوزير عبدالله شارك في حملة تشجير لكشافة الرسالة الإسلامية في البقاع
وألقى الوزير علي عبد الله كلمة أشاد فيها ب "تماسك اللبنانيين جيشا وشعبا ومقاومة في الدفاع عن لبنان وسيادته واستقراره وتحرير أرضه في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا"، معتبرا ان "ما جرى بالنسبة للتعيينات من اعتراض وتصويت وامتناع قد تم في سياق اللعبة الديموقراطية"، وسأل: "كيف نجري هذه التعيينات على مستوى الوطن ومنذ سنوات عديدة هنالك فراغ في الادارة ومراكز شاغرة يجري العمل فيها بالإنابة؟ ان هذا يتوجب علينا اعتماد آلية من أجل إنجاز هذه التعيينات بعيدا عن المحاصصة والمحسوبيات".
وثمن دور الرئيس نبيه بري "المدافع الاول عن استقلال الوطن وحريته والضامن لمن لم يتمثلوا في طاولة الحوار"، وقال: "ما زال يدافع عن الوطن بكل استحقاقاته وهو حامي المقاومة في بناء مجتمعنا اللاطائفي بمطالبته وإصراره وسعيه الدائم والدؤوب لتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية علةالعلل في هذا الوطن".
وختم: "يبقى الشباب والكشاف المدماك الرئيسي في هذا المجتمع تصونونه وتبنونه على الانسانية والعلم والنزاهة والاخلاق والممانعة والمقاومة حيث تزينون ثمارنا وتحرسون ليلنا وتسعفون وتبلسمون جراحنا .





